كثيرا منا ما يخلط بين التخطيط والتخطيط الاستراتيجي بما يؤثر بالسلب علي المنشاه. وبالتالي في هذا المقال سيتم تحديد ماهي التخطيط كأحد وظائف الإدارة، وماهي التخطيط الاستراتيجي.
أولا:- التخطيطPlaning كأحد وظائف الإدارة:-
حيث يعرف التخطيط علي أنه الخطوة في العملية الإدارية، فمن خلال التخطيط يتم تحديد:
١- ماالذي تريد أن تفعله الإدارة.
٢- وما الذي يجب عمله.
٣- واين وكيف يتم عمله.
٤- وماهي الموارد التي تحتاج إليها لإتمام العمل.
ويتم كل هذا وذاك عن طريق تحديد الأهداف ووضع السياسات المرغوب تحقيقها في المستقبل وتصميم البرامج وتفصيل الخطوات والإجراءات والقواعد اللازمة في إطار زمني محدد في ضوء التوقعات للمستقبل والعوامل المؤثرة المحتمل وقوعها.
وكل ذلك يتم من خلال عملية التخطيط.
- أهمية التخطيط كأحد وظائف الإدارة:-
استنادا لما سبق، تتمثل أهمية التخطيط في:-
١- تحديد الأهداف
٢- التنبؤ بالمستقبل
٣- تنسيق الجهود البشرية بما يحقق اهداف المنشآت.
٤- الاستخدام الأمثل للموارد المتاحه لتحقيق أكبر منفعه ممكنه بأقل تكلفه ممكنه.
٥- يسهل الرقابه الداخلية والخارجية للمنظمة ويرفع من مستوي أدائها وكفاءتها وذلك لمتابعه تحقيق الأهداف المحددة مسبقا.
٦- يساعد التخطيط علي تقويم الأداء ويرفع من الكفاءة والفاعلية الإدارية.
٦- يسهل التخطيط مهمة القائد، حيث يحدد التخطيط أساليب العمل وتقسيماته والخطوات والإجراءات المطلوب اتباعها، وبالتالي يعرف الموظف ماهو المطلوب منه وطريقه إنجازه.
٧- يحقق التخطيط الرضا والارتياح النفسي للعاملين نظرا بوضوح الأهداف.
ثانيا:- التخطيط الاستراتيجي Strategic Planning:-
هو عملية توجيه لأنشطة المؤسسة لتحقيق رؤيتها ورسالتها من خلال تحليل البيئة الداخلية والخارجية لها للوقوف علي نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، ووضع غايات وأهداف وخطط إجرائية لسد الفجوة بين الوضع القائم والوضع المرغوب فيه.
وبالتالي فإن التخطيط الاستراتيجي يتضمن الاجابه عن الاسئله الاتية:-
١- كيف وصلنا الي ما نحن عليه؟
الي اين نحن ذاهبون؟
٣- كيف سنصل الي هناك؟
كيف نجعل العمل قابلا للتنفيذ؟
فالتخطيط الاستراتيجي يبدأ بالتفكير في اين نحن؟ وماذا نريد ان نكون؟ وهنا يتم رصد الفجوة بين الوضع القائم والوضع المرغوب فيه، حتي ننطلق نحو المستقبل، وهذا يتطلب معرفه كيف يكون العمل؟ ومن يقوم به؟ امتي يبدأ ومتي ينتهي؟ وهل توافقا المخرجات مع الأهداف؟.
- أهمية التخطيط الاستراتيجي:-
١- يساعد التخطيط الاستراتيجي علي تنسيق جهود العاملين وتوحيد توجهاتهم نحو تحقيق أهداف ورساله المنشاه.
٢- يرصد الفجوة بين الوضع القائم والوضع المرغوب فيه.
٣- يقدم وسيله للتفكير بصورة منهجية تساعد علي تحقيق الهدف المنشود.
٤- يعمل علي دراسة البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة لتحديد نقاط القوة والفرص المتاحه ومعالجة نقاط الضعف ومواجهة التهديدات التي قد تواجه المنظمة.
إذا يعد التخطيط الاستراتيجي أداة اداريه تستخدمها المنشاه بهدف القيام بعملها علي أفضل صورة ممكنه من أجل تحقيق الأهداف المحددة.
وبناء علي ما سبق يتضح أن:-
التخطيط ماهو الا تنبؤ بالمستقبل والتخطيط له بناء علي بيانات الماضي.
أما التخطيط الاستراتيجي فيمكن من خلاله تغيير سمات وتوجهات المنشاه نظرا لتحليل البيئة الداخلية والخارجية بما تمثله من نقاط قوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات التي قد تواجه المنشاه في المستقبل.
أولا:- التخطيطPlaning كأحد وظائف الإدارة:-
حيث يعرف التخطيط علي أنه الخطوة في العملية الإدارية، فمن خلال التخطيط يتم تحديد:
١- ماالذي تريد أن تفعله الإدارة.
٢- وما الذي يجب عمله.
٣- واين وكيف يتم عمله.
٤- وماهي الموارد التي تحتاج إليها لإتمام العمل.
ويتم كل هذا وذاك عن طريق تحديد الأهداف ووضع السياسات المرغوب تحقيقها في المستقبل وتصميم البرامج وتفصيل الخطوات والإجراءات والقواعد اللازمة في إطار زمني محدد في ضوء التوقعات للمستقبل والعوامل المؤثرة المحتمل وقوعها.
وكل ذلك يتم من خلال عملية التخطيط.
- أهمية التخطيط كأحد وظائف الإدارة:-
استنادا لما سبق، تتمثل أهمية التخطيط في:-
١- تحديد الأهداف
٢- التنبؤ بالمستقبل
٣- تنسيق الجهود البشرية بما يحقق اهداف المنشآت.
٤- الاستخدام الأمثل للموارد المتاحه لتحقيق أكبر منفعه ممكنه بأقل تكلفه ممكنه.
٥- يسهل الرقابه الداخلية والخارجية للمنظمة ويرفع من مستوي أدائها وكفاءتها وذلك لمتابعه تحقيق الأهداف المحددة مسبقا.
٦- يساعد التخطيط علي تقويم الأداء ويرفع من الكفاءة والفاعلية الإدارية.
٦- يسهل التخطيط مهمة القائد، حيث يحدد التخطيط أساليب العمل وتقسيماته والخطوات والإجراءات المطلوب اتباعها، وبالتالي يعرف الموظف ماهو المطلوب منه وطريقه إنجازه.
٧- يحقق التخطيط الرضا والارتياح النفسي للعاملين نظرا بوضوح الأهداف.
ثانيا:- التخطيط الاستراتيجي Strategic Planning:-
هو عملية توجيه لأنشطة المؤسسة لتحقيق رؤيتها ورسالتها من خلال تحليل البيئة الداخلية والخارجية لها للوقوف علي نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، ووضع غايات وأهداف وخطط إجرائية لسد الفجوة بين الوضع القائم والوضع المرغوب فيه.
وبالتالي فإن التخطيط الاستراتيجي يتضمن الاجابه عن الاسئله الاتية:-
١- كيف وصلنا الي ما نحن عليه؟
الي اين نحن ذاهبون؟
٣- كيف سنصل الي هناك؟
كيف نجعل العمل قابلا للتنفيذ؟
فالتخطيط الاستراتيجي يبدأ بالتفكير في اين نحن؟ وماذا نريد ان نكون؟ وهنا يتم رصد الفجوة بين الوضع القائم والوضع المرغوب فيه، حتي ننطلق نحو المستقبل، وهذا يتطلب معرفه كيف يكون العمل؟ ومن يقوم به؟ امتي يبدأ ومتي ينتهي؟ وهل توافقا المخرجات مع الأهداف؟.
- أهمية التخطيط الاستراتيجي:-
١- يساعد التخطيط الاستراتيجي علي تنسيق جهود العاملين وتوحيد توجهاتهم نحو تحقيق أهداف ورساله المنشاه.
٢- يرصد الفجوة بين الوضع القائم والوضع المرغوب فيه.
٣- يقدم وسيله للتفكير بصورة منهجية تساعد علي تحقيق الهدف المنشود.
٤- يعمل علي دراسة البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة لتحديد نقاط القوة والفرص المتاحه ومعالجة نقاط الضعف ومواجهة التهديدات التي قد تواجه المنظمة.
إذا يعد التخطيط الاستراتيجي أداة اداريه تستخدمها المنشاه بهدف القيام بعملها علي أفضل صورة ممكنه من أجل تحقيق الأهداف المحددة.
وبناء علي ما سبق يتضح أن:-
التخطيط ماهو الا تنبؤ بالمستقبل والتخطيط له بناء علي بيانات الماضي.
أما التخطيط الاستراتيجي فيمكن من خلاله تغيير سمات وتوجهات المنشاه نظرا لتحليل البيئة الداخلية والخارجية بما تمثله من نقاط قوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات التي قد تواجه المنشاه في المستقبل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق